زيد بن رفاعة الهاشمي
62
كتاب الأمثال
منكسرة ، وأصله أنّ رجلا كان يلاعب طفلا ويقول : يا حبذا درادرك ، وكسرت امرأته أسنانها ثم أرته طمعا في أن يستحسنه ، فقال ذلك . [ 295 ] - أعطاه بقوف رقبته . أي بعينه من غير ثمن . [ 296 ] - أبي الحقين العذرة . قاله ضيف نزل بقوم فاعتذروا إليه بتعذّر قراه وبإزائه لبن حقين في وطب ، أي ذلك اللّبن يكذّبكم ، ويأبى قبول « 1 » عذركم . [ 297 ] - أبدى الصّريح عن الرّغوة . أي انكشف مستور الأمر وظهر سرّه . قاله عبيد الله ابن زياد لهانئ بن عروة حين سأله عن مسلم بن عقيل فجحد ، ثم أقرّ . [ 298 ] - أراك بشر ما أحار مشفر . أي ما أكلت بان على بشرتك . [ 299 ] - ازددت رغما ولم تدرك وغما . الرّغم : الغيظ . والوغم : الثّأر . [ 300 ] - أمرع واديه وأجنى حلبه « 2 » . أمرع : أخضب . وأجنى : صار ذا جنى . والحلّب : شجر . أي اتّسع أمره واستغنى .
--> [ 295 ] - أمثال أبي عبيد 166 ، جمهرة الأمثال 1 / 194 ، فصل المقال 248 ، مجمع الأمثال 2 / 6 ، المستقصى 1 / 248 ، نكتة الأمثال 99 ، اللسان ( قوف ) . وقوف الرّقبة : الشعر السائل في نقرتها ، ويقال ذلك : إذا أعطاه بغيته ولم يأخذ له ثمنا ولا أجرا . [ 296 ] - أمثال أبي عبيد 63 ، الفاخر 203 و 204 ، جمهرة الأمثال 1 / 28 ، فصل المقال 74 ، مجمع الأمثال 1 / 42 ، المستقصى 1 / 31 ، نكتة الأمثال 22 ، زهر الأكم 1 / 59 ، اللسان ( حقن ) ، المخصص 5 / 41 . قال الزمخشري : « يضرب للمعتذر بالزور » . ( 1 ) في المطبوع : « قول » وهو تحريف . [ 297 ] - أمثال أبي عبيد 59 ، جمهرة الأمثال 1 / 27 ، فصل المقال 60 ، مجمع الأمثال 1 / 103 ، المستقصى 1 / 15 ، نكتة الأمثال 19 . [ 298 ] - أمثال أبي عبيد 209 ، جمهرة الأمثال 1 / 77 و 2 / 434 ، فصل المقال 304 ، مجمع الأمثال 1 / 290 ، المستقصى 1 / 137 ، نكتة الأمثال 1 / 129 ، زهر الأكم 3 / 29 ، اللسان ( شفر ) . [ 299 ] - مجمع الأمثال 1 / 323 ، المستقصى 1 / 148 . قال الزمخشري : « الرغم : الذّلّ ، والوغم : الثأر ؛ يضرب مثلا لمن يسعى في أمر فلا تنجح مسعاته ولا يخرج منه سالما كما أخذ فيه » . [ 300 ] - مجمع الأمثال 2 / 275 ، المستقصى 1 / 364 . ( 2 ) في المطبوع : ( خلّبه ) وهو تصحيف .